سميح دغيم

838

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الأرواح البشرية وهذا هو السعادة الروحانيّة . ( مفا 11 ، 120 ، 14 ) - إنّ الهداية ليست إلّا من اللّه تعالى . ولا يمكن حمل لفظ الهداية على التمكّن وإزاحة الأعذار ونصب الدّلائل . لأنّ كل ذلك كان حاصلا ، فالهداية التي كان يطلبها ( إبراهيم ) بعد حصول تلك الأشياء لا بدّ وأن تكون زائدة عليها . ( مفا 13 ، 56 ، 14 ) - حكى تعالى عن أهل الجنّة أنّهم قالوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا ( الأعراف : 43 ) وقال أصحابنا : معنى هَدانَا اللَّهُ ( الأعراف : 43 ) أنّه أعطى القدرة ، وضمّ إليها الدّاعية الجازمة ، وصيّر مجموع القدرة وتلك الدّاعية موجبا لحصول تلك الفضيلة . فإنّه لو أعطى القدرة ، وما خلق تلك الداعية لم يحصل الأثر ، ولو خلق اللّه الدّاعية المعارضة أيضا لسائر الدواعي الصارفة ، لم يحصل الفعل أيضا . أمّا لما خلق القدرة ، وخلق الداعية الجازمة ، وكان مجموع القدرة مع الدّاعية المعينة موجبا للفعل كانت الهداية حاصلة في الحقيقة بتقدير اللّه . ( مفا 14 ، 80 ، 27 ) - اعلم أنّه يشبه أن يكون الخلق عبارة عن تركيب القوالب والأبدان ، والهداية عبارة عن إيداع القوى المدركة والمحرّكة في تلك الأجسام ، وعلى هذا التقدير يكون الخلق مقدّما على الهداية . ( مفا 22 ، 64 ، 28 ) - الهداية ليست إلّا عبارة عن الدعوة وإيضاح الأدلّة لأنّه تعالى قال في صفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( الشورى : 52 ) . ( مفا 27 ، 191 ، 11 ) هدى - في حقيقة الهدى : الهدى عبارة عن الدلالة . ( مفا 2 ، 19 ، 27 ) - في الهدى وجوه : أحدها المراد منه كل دلالة وبيان فيدخل فيه دليل العقل وكل كلام ينزل على نبيّ ، وفيه تنبيه على عظم نعمة اللّه تعالى على آدم وحواء فكأنّه قال وإن أهبطتكم من الجنّة إلى الأرض فقد أنعمت عليكم بما يؤدّيكم مرّة أخرى إلى الجنّة مع الدوام الذي لا ينقطع . ( مفا 3 ، 27 ، 6 ) - إنّ البيان هو الدلالة التي تفيد إزالة الشبهة بعد أن كانت الشبهة حاصلة ، فالفرق أنّ البيان عامّ في أي معنى كان ، وأمّا الهدى فهو بيان لطريق الرشد ليسلك دون طريق الغيّ . وأمّا الموعظة فهي الكلام الذي يفيد الزجر عمّا لا ينبغي في طريق الدين ، فالحاصل أنّ البيان جنس تحته نوعان : أحدهما : الكلام الهادي إلى ما ينبغي في الدين وهو الهدى . الثاني : الكلام الزاجر عمّا لا ينبغي في الدين وهو الموعظة . ( مفا 9 ، 12 ، 21 ) - الهدى معروف وهو الدّلالة . ( مفا 14 ، 4 ، 20 ) - البيّنة والهدى واحد . ( مفا 14 ، 5 ، 27 ) - الهدى هو طريق النجاة والخلاص . ( مفا 24 ، 138 ، 20 ) - المراد بالهدى الدلالة . ( مفا 24 ، 177 ، 22 ) - إنّ الهدى هو الصراط المستقيم الموصل إلى الحق والضلال خلافه . ( مفا 25 ، 257 ، 14 ) - الفرق بين الهدى والذّكرى أنّ الهدى ما يكون دليلا على الشيء وليس من شرطه أن يذكر شيئا آخر كان معلوما ثم صار منسيّا ،